|
مأدبة عشاء تكريمية لرئيس جامعة دار الحكمة الكندية المفتوحة
27/10/2009
|
|
|
|
برعاية نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة آية الله الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان أقام نائب بيروت السابق د. حسين يتيم مأدبة عشاء تكريمية على شرف رئيس الجامعة الإسلامية المفتوحة في كندا الدكتور زين العابدين الشهرستاني ورئيس جامعة الحضارة الإسلامية المفتوحة الدكتور مخلص الجدة بحضور سفير العراق لدى لبنان عمر البرزنجي، سفير الجزائر لدى لبنان إبراهيم بن عودة حاصي، رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ، المفتي الشيخ محمد عسيران والمفتي السيد علي مكي، مدير عام المجلس الشيعي المحامي نزيه جمول، القاضي احمد درويش الكردي، القاضي الشيخ محمد مغنية، ووجوه وشخصيات تربوية واجتماعية وإعلامية. بداية رحب الدكتور يتيم بكوكبة من الأصدقاء منوها بمزايا صاحب الرعاية في جمع الأحبة على هدى الإيمان فيجتمعون في لقاء الأحبة والتآخي فهم غيض من فيض لقلوب هي في لبنان تنشر الى العراق الحبيب وتصبوا إلى بيت المقدس في فلسطين وتستقوي بسوريا الشقيقة على الزمن وتستظهر بإيران الإسلامية رافعة لواء القدس من طهران على انف إسرائيل والذين يقيمون معها أحلافا سياسية ومناورات عسكرية هي ليست للتاريخ ولا للجغرافيا ولا للعقل ولا للزمان وليست للعرب ولا للعجم وليست للمسلمين ولا للمسيحيين في أي حال، ونحن مع العراق أشقاء في شدته كما كان معنا شقيقا في شدائد لبنان ومحنه، ندين ونستنكر هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف أهلنا وإخواننا في العراق الجريح. وألقى السفير العراقي كلمة تحدث فيها عن معاناة الشعب العراقي في ظل محاولات القضاء على هذا الشعب من خلال الأعمال الإجرامية التي تحصل بهدف ضرب النظام السياسي وقتل الأبرياء فالعراق يحتاج الى وقفة تضامن واستنكار من العرب والمسلمين، فنشهد مظاهرات التضامن مع العراق والتنديد بالهجمات الإرهابية التي تقوم بها قوى ظلامية باسم الإسلام، ففي حين ان الإسلام براء منها لان الإسلام دين الرحمة والتسامح، وأكد ان نظام صدام حسين انتهى الى غير رجعة لأنه كان يقتل الشعب دون رحمة في مجازر جماعية بلغ ضحيتها حوالي مليون عراقي قتلهم نظام صدام بطرق بشعة استعمل في بعضها الأسلحة الكيماوية كما حصل في حلبجة وغيرها. وحمل السفير العراقي العرب والمسلمين مسؤولية الوقوف الحقيقي مع شعب العراق اذ لم يشهد عالمنا العري والإسلامي اية مظاهرة كبيرة ترفض قتل الشعب العراقي وتعبر عن رفض العرب والمسلمين للإعمال الإرهابية ونبذهم من عالمنا العربي والإسلامي حتى يرتدع هؤلاء الإرهابيون عن ظلمهم وإجرامهم، فالعراق يحتاج الى وقفة عربية وإسلامية كبيرة للتضامن مع شعبه الذي ارتضى قيام نظام يضم كل مكونات الشعب العراقي، ونحن لا نميز بين سني وشيعي لان كل شيعي على سنة رسول الله وكل السنة هم شيعة الإمام علي. وألقى الشيخ قبلان كلمة شكر فيها صاحب الدعوة معتبرا ان هذه اللقاءات تقرب بين الأحبة وتجعلنا نعيش الهناء والسعادة والمحبة وتعتمر بيوتنا بالإيمان والتعاون والتواصل، لذلك نصر على إقامة مثل هذه الأمسيات لنتكاشف ونتواصل ونتعاون. وأكد الشيخ قبلان ان بيروت عاصمتنا وأهلها أهلنا وعلينا ان نعمرها بمثل هذه اللقاءات لتنسينا كل ما مضى من ظلمة ومن عتمة ومن قتال، فالإنسان اخو الإنسان لا يظلمه ولا يخذله ولا يخونه والناس صنفان إما أخ لك في الدين او نظير لك في الخلق. ودعا الشيخ قبلان اللبنانيين الى التقارب والتشاور مطالبا السياسيين بالإسراع في تشكيل الحكومة الوطنية حتى يعيش المواطن بأمن وأمان، فإسرائيل هي العدو الوحيد لامتنا ولشعبنا وتراثنا فبالأمس قصفت قرية حولا ، وهي تحاصر القدس لتهويد المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان المدعى، لذلك علينا تكثيف هذه اللقاءات حتى نعيش مع فلسطين والمسجد الأقصى. ورأى الشيخ قبلان ان المجزرة التي وقعت في العراق لم تستثني فريقا بل قتلت الجميع كبارا وصغارا ورجالا ونساء، فمنطقتنا معرضة للقتل والمؤامرة فعلينا ان نتماسك ونتوحد وننسى الماضي بكل ظلمته وعتمته وكربه ونفتح صفحة جديدة حتى نكون جميعا جسما واحدا في خندق واحد نعيش هموم المنطقة نحارب أعداء الإسلام والمسيحية ونكون دائما في حصن حصين في وحدتنا وتعاوننا.
|  | |  | | الدكتور حسين يتيم والسفير العراقي في لبنان عمر البرزنجي | | سماحة آية الله الشيخ عبد الأمير قبلان يلقي كلمته | | |  | |  | | الدكتور حسين يتيم يلقي كلمته | | الدكتور يتيم، سماحة الإمام الشيخ قبلان، الدكتور الشهرستاني وعدد من رجال الدين والشخصيات |
|
|
| رجوع |